يوسف الحاج أحمد

602

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

النتائج : كانت النتائج إيجابية في 65 % من تجارب القراءات القرآنية . وهذا يعني أن الجهد الكهربائي للعضلات كان أكثر انخفاضا في هذه التجارب مما يدل على أثر مهدئ للتّوتر ، بينما ظهر هذا الأثر في 33 % فقط من تجارب القراءات غير القرآنية . وفي عدد من المتطوعين أمكن تكرار هذه النتائج كالإيجابية للقراءات القرآنية بالرغم من إعادة تغيير ترتيبها بالنّسبة للقراءات الأخرى ممّا أكد الثّقة في هذه النتائج . مناقشة النتائج والاستنتاج من الدراسة : لقد أظهرت النتائج المبدئية لبحوثنا القرآنية في دراسة سابقة أن للقرآن أثرا إيجابيا مؤكدا لتهدئة التّوتر ، وأمكن تسجيل هذا الأثر نوعا وكمّا ، وظهر هذا الأثر على شكل تغيرات في التّيار الكهربائي في العضلات ، وتغيرات في قابلية الجلد للتوصيل الكهربائي ، وتغيرات في الدّورة الدموية وما يصحب ذلك من تغير في عدد ضربات القلب وكمّية الدّم الجاري في الجلد ودرجة حرارة الجلد . وكل هذه التغيرات تدل على تغيّر في وظائف الجهاز العصبي التّلقائي والذي بدوره يؤثر على أعضاء الجسد الأخرى ووظائفها . ولذلك فإنّه توجد احتمالات لا نهاية لها للتأثيرات الفيزيولوجية التي يمكن أن يحدثها القرآن . وكذلك فإنّ من المعروف أن التّوتر يؤدّي إلى نقص المناعة في الجسم واحتمال أن يكون ذلك عن طريق إفراز الكورتيزول أو غير ذلك من ردود الفعل بين الجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء ، ولذلك فإنّه ومن المنطق افتراض أن الأثر القرآني المهدّئ للتّوتّر يمكن أن يؤدّي إلى تنشيط وظائف المناعة في الجسم ، والتي بدورها ستحسن من قابلية الجسم على مقاومة الأمراض أو الشّفاء منها وهذا ينطبق على الأمراض المعدية والأورام السّرطانية وغيرها . كما أن نتائج هذه التجارب المقارنة تشير إلى أن كلمات القرآن بذاتها وبغضّ النّظر عن مفهوم معناها ، لها أثر فيزيولوجي مهدّئ للتّوتر في الجسم البشري . ومن الجدير بالذّكر في هذا المقام أن هذه النتائج المذكورة هي النّتائج المبدئية لعدد محدود من التّجارب المجراة على عدد صغير من المتطوّعين .